جلال الدين السيوطي
574
شرح شواهد المغني
تقدم شرحه في شواهد أم ضمن قصيدة لساعدة بن جوية ميمية « 1 » ، وقد وقع أيضا في قصيدة لأبي ذؤيب سينية ، وتمامه « 2 » : بمشمخرّ به الظّيّان والآس وأورده الفارسي في الايضاح بلفظ : تاللّه لا تعجز الأيّام ذو حيد وهو الوعل . والمشمخر : الجبل العالي . والظيان : ياسمين البر . والآس : المرسين « 3 » . 344 - وأنشد : فيا لك من ليل كأنّ نجومه * بكلّ مغار الفتل شدّت بيذبل « 4 » هو من معلقة امرئ القيس بن حجر المشهورة « 5 » ، وقبله : وليل كموج البحر أرخى سدوله * عليّ بأنواع الهموم ليبتلي فقلت له لمّا تمطّى بصلبه * وأردف أعجازا وناء بكلكل ألا أيّها اللّيل الطّويل ألا انجلي * بصبح وما الإصباح فيك بأمثل
--> ( 1 ) انظر ص 156 و 157 ( 2 ) ليس البيت لأبي ذؤيب ، وانما هو لمالك بن خالد الخناعي بلفظ : والخنس لن يعجز الأيام ذو حيد . وانظر ديوان الهذليين 3 / 2 ورواية الأصل ، كرواية الخزانة ، والتقدير : ( لا يبقى ) على حذف ( لا ) بعد القسم . ورواه السكري : ( ذو خدم ) والخدم بالتحريك ، البياض المستدير في قوائم الثور . ( 3 ) وهو ضرب من الرياحين . وأيضا هو نقط من العسل ، يقع من النحل عسل على الحجارة فيستدلون به أحيانا . ( 4 ) الخزانة 1 / 559 ، والديوان 19 ( 5 ) انظر الصحائف 20 و 96 و 97 و 451 و 463 و 558